كتاب الإرث

 مسألة: لقد وقع حادث لسيارة كان فيها رجل وزوجته وأطفالهما معاً، وأسفر الحادث عن موت جميع من كان في السيّارة، ولا يعلم أيّهم مات أوّلاً وأيّهم مات أخيراً، ولكلّ من الزوج والزوجة أموال مستقلة، ولم يكن من ورثتهم من الطبقة الاُولى على قيد الحياة سوى الأُمّهات، فكيف تقسَّم التركة؟ وهناك فرع هو أنّ المراة المتوفّاة في بطنها حمل وقد توفّي معهم أيضاً.

 الجواب: أ - إن كان بعض الأطفال ذكراً أو كلّهم ذكوراً فسدس مال الزوج من غير الحبوة لاُمّ الزوج وباقي مال الزوج بما فيه الحبوة لاُمّ الزوجة، وسدس مال الزوجة من غير الحبوة لاُمّ الزوجة والباقي بما فيه الحبوة لاُمّ الزوج.

 ب - وإن كان الأطفال كلّهم إناثاً فمال الزوجة سدسه لاُمّ الزوجة والباقي لاُمّ الزوج، أمّا مال الزوج فما لا ترث منه الزوجة كالأرض يعطى خمسه لاُمّ الزوج والباقي لاُمّ الزوجة، وباقي التركة يعطى )(74منها لاُمّ الزوج والباقي لاُمّ الزوجة.

 مسألة: توفّي شخص ٌ وترك مبلغاً من المال وبعض الممتلكات، والمبلغ موجود عند ورثة الميّت في إيران، والممتلكات بقيت في العراق ولا يعلم مصيرها، والورثة هم زوجة الميّت وست بنات وولدٌ واحد، فكيف يقسّم هذا المبلغ على الورثة؟ وما هو حكم الممتلكات المتبقيّة في العراق؟ علماً بأنّ الميّت قد أُدّي عنه الحج، ولا صيام عليه لأنّه كان مريضاً مدة طويلة، والورثة لا يعلمون هل عليه صلاة أم لا؟

 الجواب: يعطى ثُمن المبلغ للزوجة، ويقسّم الباقي الى ثمانية أقسام متساوية، قسمان منها للولد، ويعطى لكلّ بنت من البنات قسم واحد، وممتلكاته في العراق متى أمكن تحصيلها تقسّم بنفس هذه الطريقة، بفرق أنّه إن كان فيها أرض فالزوجة لا ترث من الأرض.

 مسألة: سماحة آية اللَّه العظمى السيد كاظم الحائري )حرسه اللَّه(: توفّيت اُمّ وتركت زوجها المريض عقلياً وثلاثة أبناء: اثنان منهم في سجون العراق والثالث في إيران ومتخلف عقليّاً، وبنتاً واحدة، فكيف يمكن بيع التركة، وهي عبارة عن بيت وتقسيم ثمنه على الورثة؟

 الجواب: إن لم تكن هناك وصيّة من قبل المتوفّاة فالبيت ملك للورثة، وإذا كان الورثة ماعدا البنت بين سجين وسفيه أو مجنون فلابد في بيع البيت من مراجعة وليّهم وهو حاكم الشرع، فإن رأى من المصلحة ذلك جاز البيع. ويكون للزوج الربع والباقي يقسّم الى سبعة أسهم لكلّ ابن سهمان وللبنت سهم واحد.

 مسألة: رجل مات وخلف زوجة وابناً وأمّاً، كيف تقسّم التركة عليهم بعد إخراج الثلث؟

 الجواب: بعد إخراج الدين والثلث والحبوة يقسّم الباقي الى ) (24قسماً، ثلاثة منها للزوجة، وأربعة منها للاُمّ، وسبعة عشر منها للولد، هذا في غير الأرض. أمّا الأرض فلا ترث منها الزوجة.

 مسألة: امرأة غاب عنها زوجها فانقطعت أخباره، وبعد رفع أمرها الى الحاكم الشرعي وانتهاء المدّة التي حدّدت للفحص عنه وعدم ظهور أيّ أثر لوجوده في الحياة، طلّقها الحاكم الشرعي، وقسّمت تركته وأمواله على ورثته. وبعد مدّة ظهر زوجها. أمّا الزوجة فبعد انتهاء عدتها تزوّجت، والسؤال ما حكم تركته وأمواله التي قسّمت على ورثته؟

 الجواب: إن رجع قبل تماميّة الفحص )أربع سنين( فالمال ماله، وإن رجع بعد ذلك فالأحوط إيقاع المصالحة بينه وبين الورثة.

 مسألة: توفّى شخص قبل أكثر من أربعين يوماً، وأقرب الناس له هنا أنا، وله ولدٌ في العراق، وهو مجهول السكن، وله كذلك إخوة في العراق، وأقارب في الخارج، فماذا أعمل بما ترك عندي إذ يصعب عليَّ الحفاظ عليه بسبب عملي الجهادي الذي يتطلّب منّي تحرّكات وتنقّلات مستمرة؟

 الجواب: إن لم يكن له زوجة فوارثه الوحيد ولده، فاحتفظ بالتركة للولد. والذي تعجز عن الاحتفاظ به وتخشى تلفه أبدله بالذهب أو ما شابه ممّا يمكن الاحتفاظ به وتبقى قيمته محفوظة وليكن هذا الإبدال بإذن حاكم الشرع.

 مسألة: شخص كان يسكن مع والد زوجته بطلب من والد الزوجة، ولكن بعد فترة توفّى والد الزوجة وبقي الصهر يسكن في البيت لمدّة أربعة أشهر حتى تمّ بيع البيت من أجل تقسيم الإرث، والسؤال: ماهو حكم الأربعة أشهر التي كان يسكن فيها بعد الوفاة؟

 الجواب: يراجع‏الورثةفي‏ذلك،فإن أرادوا منه إيجاراً للأشهر الأربعة أعطاه لهم،وإن عفوا عنه فهو معفوّ،إلّابمقدار سهم‏الورثة القصّرإن‏كان هناك قصّر فيهم.

 مسألة: يوجد لدينا مبلغ من المال عائد الى أحد الشهداء العراقيّين، وهو متزوّج في إيران ولديه أربع بنات، وكذلك متزوّج في العراق ولديه ثلاثة أولاد وبنت واحدة واُمّ وأب أحياء، فكيف تقسّم أمواله؟

 الجواب: إذا كان له ورثة في إيران وورثة في العراق ولم يكن له وصيّ يستلم منك المال، تعطي بعد مراجعة حاكم الشرع للورثة الموجودين هنا حصتهم، وتحتفظ بحصة الغائبين لحين اللقاء بهم، أو تسلّمها لحاكم الشرع بوصفه وليّاً للغائبين. وفي مقام التقسيم يمكنهم أن يقسّموا التركة غير الأرض وغير الحبوة الى ) (48قسماً متساوياً: ثلاثة منها للزوجة التي هي في إيران، وثلاثة منها للزوجة التي هي في العراق، وثمانية منها للأب، وثمانية منها للاُمّ، والباقي يقسّم على جميع الأولاد والبنات للذكر مثل حظ الاُنثيين. أمّا الأرض فلا ترث منها الزوجتان، وأمّا الحبوة فلأكبر الذكور.

 مسألة: إذا أوصى الأب بمنع أحد أولاده عن الإرث لأنّه وهب له مالاً في حياته، فهل يصحّ منع هذا الابن عن الإرث تنفيذاً للوصيّة؟

 الجواب: لا يحق للمورِّث منع الوارث عن الإرث، وإن وهب له شيئاً.